إعلان علوي

قوات أمريكية تدخل " وادي القذف" وتقترب من كربلاء في مهمة غامضة !






توجهت قوة أميركية من قاعدة عين الأسد في محافظة الانبار غربي العراق الى المناطق الصحراوية في المحافظة وتحديدا في منطقة “وادي القذف” المحورية وتعد منطقة تمحور عسكري حيث بدأت تحركات الجيوش سياسيا..، في الوقت الذي دخلت فيه الحكومة العراقية على خط المواجهة عبر قوات أسست بفتوى المرجعية الدينية وترتبط إداريا بوزارة الدفاع.
مصادر امنية أوضحت في حديث صحافي،  إن “القوة العسكرية الأميركية التي تحركت لتأمين وادي القذف في صحراء الانبار قد استقرت قرب منطقة النخيب الواقعة على طريق عرعر المنفذ الحدودي العراقي السعودي”.
وأوضحت المصادر بان “القوة مدعومة بقوة من عشائر الانبار، واستقرت قرب قضاء النخيب، في مغايرة صريحة للهدف المعلن لها، وهو قطع امدادات “داعش” من خلال التواجد في وادي قدف الذي يطل على المثلث الحدودي بين العراق والأردن والسعودية”.
ويقول عضو مجلس الانبار راجع بركات العيساوي، ان وديان المناطق الغربية ستبقى خطرا امنيا كبيرا على المناطق المحررة في الانبار من تنظيم “داعش” الارهابي .

ويؤكد  العيساوي ان” الوديان الخطيرة والواسعة في المناطق الغربية (وادي حوران ووادي القذف ووادي ثميل ومكر الذيب ووادي ام الوز غرب الانبار) ستبقى الخطر الذي يهدد امن المناطق المحررة بسبب انتشار خلايا عناصر تنظيم داعش في تلك الوديان”.

واضاف ان “وادي القذف وحوران هما أخطر المنخفضات واوسعهما مساحة حيث يمتد وادي القذف من حدود العراق السورية مرورا بالشريط الاردني وصولا الى النخيب والحدود السعودية”.

وتقول مصادر امنية اخرى انه “بعد سيطرة قوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية، اتجهت الى منطقة وادي القذف الامر الذي دفع القوات الأميركية المذكورة الى التحرك باتجاه المنطقة المذكورة”.

وأضافت: “بعد تقدم القوات السورية باتجاه منفذ التنف قامت السلطات الأردنية بتحريك حشود عشائرية باتجاه المنفذ، الامر الذي اجبر قوات الحشد الشعبي على التحرك داخل الأراضي السورية للوصول الى وادي القذف بالاتجاه المعاكس للقوات الأميركية”.
وابلغ خميس المحلاوي احد قادة الحشد الشعبي في الانبار وكالات عراقية، ان “وادي القذف شمال شرق الرطبة هو الاوسع والاخطر كونه الرابط بين وادي حوران ومكر الذيب ووادي حجلان .. المثلث المخيف في الصحراء الغربية”.
و يوضح عضو اللجنة الأمنية في مجلس النواب عدنان الاسدي حديث صحافي  ان “هناك معلومات من اطراف حكومية تفيد بوجود قاعدة لداعش وايضا معلومات اخرى تقول بان التحالف الدولي يعلم بهذه القاعدة ولا يقوم بقصفها”.
وأضاف بان “القوات الجوية العراقية لا تملك قوة كافية للدخول الى وادي القذف “، مشيرا الى ان “المعلومات وصلت الى القائد العام للقوت المسلحة والاستخبارات العراقية ولكن الى الان لم يتخذ اي قرار دون معرفة السبب”.
وكانت قوة أميركية مجوقلة وصلت الى جنوب منطقة الرطبة (310 كلم غرب الرمادي) في محافظة الانبار نهاية حزيران الماضي، بهدف قطع امدادات “داعش”.
يذكر ان القوات الأمنية تفرض سيطرتها بدعم واسناد من العشائر على الرطبة وغالبا ما تتعرض المدينة الى هجمات يتم التصدي لها من قبل تلك القوات.