إعلان علوي

سنة العراق .. والمصير الغامض



الكاتب علي العابدي 

كلا للطائفية وكلا للطائفيين لكل الوانهم واشكالهم ولا يمكن لبلد يعيش عصر التحالفات والمحاور العالمية الجديدة، ان يستمر في الحياة واهله يتناحرون وينحرون بعضهم على عادة العصور القديمة !. لكني هنا اتحدث اليكم عن مكون مهم ولون مؤثر في بلدنا العراق، يعبث به زعماء الطائفة ويتأمرون عليه وعلى انفسهم قبل ان يتأمر عليه الاخرون !!. ولن اعود للوراء كثيراً .. اعود بكم الى قبل اشهر فقط عندما حاولت مجموعة دول محيطة بالعراق ان تصيغ للسنة ورقة عمل مشتركة يتفاهمون عليها ويخاطبون العالم بمضامينها، ويجلسون في نهاية المطاف مع شركائهم في الوطن للتفاهم على ما تبقى من حقوقهم !

 وسعت تركيا والسعودية والاردن والامارات وقطر الى دعم هذا الحوار وبتنسيق امريكي كبير، ليزداد طموح المجتمع الدولي لتطوير فكرة الحوار الى جبهة وطنية عريضة تضم اكبر عدد من القوى والشخصيات وتحت مسمى تحالف القوى الوطنية.

 لكن هذا الطموح تم وللاسف تسليمه الى اغلب الوجوه القديمة التي تسببت بالضياع السني وتناحرت فيما بينها بما يكفي لفشل اي مشروع مستقبلي بينهم لضياع عنصر الثقة بينهم من جهة، ولغياب ثقة الجمهور السني باغلبهم من جهة اخرى !. لم ير هذا التجمع النور حتى بدأت روائح الفضائح تنطلق من تفاعلاته المتهالكة على الدولار والمنصب قبل اي اعتبار اخر. سرعان ما بدأت خلافات اقطابه تظهر للعلن ويراها القريب والبعيد !،

 بل ان هذه الدول الطامحة صدمت اول صدمتها عندما سلمت مبلغاً جيداً لقياديين فيه من اجل تأسيس مشروعهم وافتتاح مكاتب ادارية وجماهيرية له في بغداد والمحافظات، لكن الجميع صعق بسرقة المبلغ من قبل الشخصين النافذين في هذه الجبهة لاول الغيث !! فكيف ستكون نهايته ؟!. في الجزء الثاني ساتكلم بلغة الارقام والاسماء بلا تردد او مجاملة عن تفاصيل النسخة الاولى في الجبهة الجديدة. على صوتي ان يصل الى الدول الطامحة في مثل هؤلاء، وعليه ايضاً ان يصل الى الشعب المسكين الضائع بين الخيارات والمبادرات !.