إعلان علوي

ثلاث اسباب تدفع البارزاني الى لاصرار على الانفصال

 
 
كتب الكثير عن الأسباب الرئيسية والواقعية والتي تدفع رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البازراني، للتمسك بالاستفتاء مالم يقدم له بديل آخر، في حين انه لم يشير الى هذا البديل، ومن خلال رصد دقيق للواقع السياسي الذي يحيد بالبارزاني، يمكن تحديد ثلاثة أسباب رئيسية هي الأصل والمحرك الاساس لهذا الاصرار بل العناد البارزاني:
1- قد أكمل مسعود مدة 10 سنوات في رئاسة الإقليم، بعد الولاية الأولى من 2005 حتى 2009 والثانية من 2009 حتى 2013 ، إضافة إلى التمديد الأول لسنتين من 2013 إلى آب/أغسطس 2015، واستنادا إلى قانون انتخاب رئيس الإقليم الصادر عام 2005، فان مدة الولاية الواحدة محددة بأربع سنوات، ولكن الخلافات بين القوى السياسية داخل الإقليم ممثلة بـ((الحزب الديمقراطي الوطني)) بزعامة مسعود البارزاني وحلفائه من جهة، وحزبي ((الاتحاد الوطني الكردستاني)), بزعامة الرئيس السابق جلال طالباني والتغيير ((كوران)) وحلفائهم من جهة أخرى، تسببت بأزمة كبيرة في الإقليم مفتوحة على أكثر من احتمال، فالديمقراطيون متمسكون بالنظام الرئاسي ويصرون على سنتي التجديد للبارزاني إلى حين اكتمال الدورة النيابية لبرلمان الإقليم عام 2017، كي يتمكن الإقليم من اختيار برلمان جديد والتصويت على رئيس جديد في حينه.
اذن السبب الاول ان البارزاني، يريد بعد ان وجد ان لاموقع له مستقبلا في الاقليم يريد ان يتجه الى الانفصال ليكون ضمن دولته الحالمة رئيس دولة كردية ويحتل موقع اعلى , ويترك لاسرته مكانة الامراء ,ويحول الاقليم الى امارة وليس دولة.
ثانيا : ان اسرائيل قررت ان تتوسع بايجاد دول حليفة لها من خلال الكرد في سوريا وايران والعراق وبما ان ظروف العراق ليست قوية بالقدر الكافي وهذا مناسب لاسرائيل، وبنفس الوقت وجدت ان البارزاني واسرته يبحثون عن موقع الهيمنة على الاقليم لذا دعمت فكر الانفصال , وشاركها المشروع كل من الاردن والامارات والسعودية .
ثالثا: ان مسعود واسرته الان يسيطرون على النفط في الاقليم ولديهم عقود مع الشركات الكبرى الامريكية والخليجية وتلك الشركات داعمة لانفصال الاقليم لغرض اقتصادي يتعلق بالنفط استخراجا وتصديرا ومرورا, فضلا عن اسباب تتعلق باضعاف ايران وايجاد قواعد لاسرائيل في المنطقة ومن الان اخذت بعض القنوات الاعلامية الكردية, منها (راودو) تبث نشرة الاخبار وتستعرض الانواء الجوية في المدن الكردية في ايران والعراق وتركيا وسوريا لتطبيع العقل في المنطقة، لانهم جازمين باقامة الدولة، على فرض أن الدولة الكردية لم تنجح فإن المهم هو اشعال فتيل حرب ستراتيجية (الفوضى الخلاقة) لتعيد إسرائيل بعدها صياغة خارطة الطريق للتقسيم