إعلان علوي

المرصد العراقي : قوات موالية لبارزاني تطرد عوائل عربية من كركوك لرفضها الاستفتاء




أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان،  الاثنين، أن قوات تابعة لبارزاني  طلبت من العوائل النازحة إلى كركوك والرافضة للمشاركة بالاستفتاء، الخروج من المحافظة.

وقال المرصد في بيان صحفي إن "الأسايش طلبت من العوائل الرافضة للمشاركة في الاستفتاء، الخروج من المحافظة". 

ووفقا لشهادات فأن "ضغوطا كبيرة مورست على العوائل من قبل الأسايش للتصويت لصالح الاستفتاء أو مغادرة كركوك".

وبحسب المرصد فأن "أكثر من 250 عائلة خرجت خلال اليومين الماضيين من محافظة كركوك بعد رفضها المشاركة في الاستفتاء".


وبين المرصد إنه "تواصل مع 5 عوائل نزحت باتجاء قضاء العظيم التابع لمحافظة ديالى، وتحدثت عن ضغوط مورست عليهم من قبل قوات الأسايش لرفضهم المشاركة في الاستفتاء الذي بدأ اليوم".


وذكر المرصد أن "عائلة مكونة من 7 أفراد، وكانت تسكن في حي 1 حزيران في كركوك، قالت، انه يوم الجمعة الماضي جاءت قوة من الأسايش وطلبت أوراقنا الثبوتية، وسألونا هل ستشاركون في الاستفتاء أم لا، وبعد أن قلنا لهم إننا لسنا من أبناء المحافظة ولا نستطيع المشاركة، طلبوا منا مغادرة المحافظة".


وفي مجرى الأحداث المتعلّقة بالاستفتاء على الانفصال عن العراق، تبدو مجمل الدول المعنية بشؤون المنطقة رافضة أو متحفظة على التوقيت. وتبدو اسرائيل الوحيدة المؤيدة لإعلان الانفصال بل هي تدعو إلى تقسيم العراق إلى ثلاث دول على أساس عرقي ومذهبي لأن العراق كان دوماً في نظر إسرائيل هو خزان دول الطوق بحسب أبحاث الأمن القومي الاسرائيلي.

و انتقدت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الاستفتاء وعدّته خطأ استراتيجيا يعبر عن قصر النظر، وسط الخشية من اندلاع صراعات في البلاد برمتها.

وتساءلت الصحيفة في افتتاحيتها عما إذا ما كان مواطنو كردستان يريدون أن تكون لهم دولة مستقلة مكتفية ذاتيا ومعترفا بها دوليا، أم مظلمة دائما يبقون يشكون بسببها كما هو حال أهالي كتالونيا في إسبانيا. وأعربت عن الدهشة إزاء هذا الاستفتاء الذي ترى أنه خطر يهدد الازدهار الاقتصادي لهذه القومية.

وترى الصحيفة أن المسألة الإستراتيجية لا تنحصر في مدى صدق التطلعات الكردية طويلة الأمد في الحصول على الحكم الذاتي، ولكن في ما إذا كان الاستفتاء من شأنه أن يساعد قضيتهم أو يتسبب لها بالضرر.