إعلان علوي

السامرائي: الإسرائيليون متواجدون في أجهزة استخبارات "بارزاني".. وزيارة "السبهان" لأربيل مريبة





أكد الخبير الأمني "وفيق السامرائي" اليوم الاثنين ، ان إصرار رئيس حكومة إقليم كردستان على الاستفتاء يعد بمثابة "هبة من السماء لإسقاطه والتخلص منه"؛ وفيما لفت الى ان "الإسرائيليين" متواجدون في أجهزة استخبارات بارزاني، بين ان زيارة السفير السعودي السابق في العراق"ثامر السبهان" لأربيل "مريبة".

وبين  "السامرائي" قوله في حديث متلفز تابعته "القشلة"  أن "الوضع السياسي والأمني في العراق لا يساعدان على تقديم أية تنازلات"، معتبراً أن "ما حصل عليه الإقليم ورئيسه برزاني يفوق كثيراً ما يمكن أن يكون عقلانياً ومنطقياً".

وأضاف السامرائي "ماذا سيسفر عن الاستفتاء؟ الاستقلال؟! هذا مرفوض إقليمياً ودولياً! الكرد والبيشمركة معترضون كذلك. فهم يعتقدون أن بارزاني يكرّر تجربة والده مصطفى برزاني في العام 1975 وتجارب صدام حسين الفاشلة في الحروب؛ وهذا كان عبئاً كبيراً على العراقيين والكرد".

وقال الخبير إنه "يفترض لبغداد ألا تقدم أي تنازل بل محاسبة بارزاني على الجرائم والأعمال المخالفة للقانون التي ارتكبت، إذ كيف تقول السلطات العراقية إن بارزاني يخالف القانون والدستور ولا تعاقبه؟".

ورأى السامرائي أن رئيس إقليم كردستان "لا يعتد بأي قانون.. مشكلته أن ولايته انتهت منذ سنتين وأصبح مرفوضاً في العراق بشكل قاطع، بعدما كان يطمح أن يصبح رئيس للجمهورية".

وقال إن "العلاقة بين مصطفى بارزاني و إسرائيل كان موجودة بشكل مؤكد منذ العام 1966. فقد كان الخبراء العسكريون الإسرائيليون موجودون في شمال العراق في المقر الخاص لمصطفى برزاني، لكن الآن هم موجودون في أربيل وصلاح الدين وداخل جهاز الاستخبارات الخاصة بمسعود برزاني"؛ موضحاً أن "إسرائيل" لا تستطيع تقديم أي مساعدة حقيقية لبرزاني حيث أنها "ليست دولة مجاورة للعراق والأجواء العراقية ممنوعة عليها".

أما حول الوساطة التي عرضتها السعودية ممثلة بوزير الدولة ثامر السبهان بين بغداد وأربيل، فقد اعتبر السامرائي أن "زيارة السبهان لبارزاني مريبة.. فالطريق إلى بغداد ليست مغلقة أمام برزاني، والسعودية تريد ممارسة دور معاكس، وهي على الأرجح زيارة لمناقشة وتعزيز دور بارزاني. فالسعودية لا تريد العراق دولة موحدة وقوية حيث أن إدامة النزاع يؤدي إلى ضعفه".

وختم السامرائي بالقول إن عملية الاستفتاء وإصرار بارزاني عليه "هبة من السماء لإسقاطه والتخلص منه، لأنه لا مجال للتفاهم الحقيقي مع مسعود برزاني منذ العام 1991، وهو المتهم بجرائم كبيرة وفظيعة تجاه العراقيين والكرد".