إعلان علوي

التوهين بين تطبير الأطفال و تفخيذ الرضيعة



بقلم : فراس محمد


رجل الدين (اسد محمد قصير) والذي يدير عدد من المؤسسات الثقافية والإعلامية وصاحب برنامج تلفزيوني يبث منذ سنوات على شاشة عدة فضائيات والعامل بمكتب مرشد الجمهورية الإيرانية علي الخامنائي ، يحرص كل عام على إدخال الشيعة بحرب كلامية وجدال وتنابز خلال موسم عاشوراء حول شعيرة (التطبير) ، هذه الحرب تتطور ليتهم المخالف للموافق بتهم عديدة مثل الابتداع والهمجية والتخلف ، فيضطر الطرف الثاني للرد ، وتصل احيانا هذه المشاحنات للسباب والشتائم ، وهذه السنة كعادته بدأ حملته الفتنوية وتحت عنوان إحياء_وبصيرة ( حماة الشعائر ... الحشد التوعوي للدفاع عن الشعائر) .

(قصير) لم يترك للأن وسيلة الا واتبعها في سبيل نقد هذه الشعيرة واثارة الشبهات حولها ، فقام بإعداد وانتاج برامج ومقاطع وقصائد وتصاميم وتقارير عنها ، بل حتى (تزوير) فتاوى واراء العلماء الماضيين والاحياء لتضليل الناس كما في حادثة الكذب على سماحة المرجع الاعلى .

وأهم ما يتعكز عليه (قصير) في ادعاء حرمة (التطبير) هو توهين مذهب اهل البيت عليهم السلام .


ومن ضمن الأمور التي ركزت عليها الألة الإعلامية القصيرية (تطبير الطفال) .
وبناءً على قاعدته التي يروج لها – التحريم بسبب التوهين أو الضرر – نقول له : لماذا لم تدعو الى (تحريم) الأستمتاعات الجنسية من لمس الاعضاء التناسلية والضم بشهوة والتفخيذ بالطفلة (الرضيعة) من قبل زوجها ، والتي أفتى بجوازها المرجع الراحل الخميني رحمه الله ، خصوصاً وهذه (الفتوى) كانت وما زالت أحدى الأسلحة بيد الاعداء لتشويه صورة مذهب جعفر بن محمد الصادق (ع) والنيل منه .


فلو عملنا (استبيان) وأخذنا عينات من اناس غربيين وشرقيين ، مسلمين ومسيحيين ، سماويين وملحدين ، سنة وشيعة ، رجال ونساء ، ووجهنا لهم هذا السؤال : اي الحالتين التاليتين أحق أن توصف بأنها عمل وحشي بهيمي متخلف مقزز وأن من يوافق عليها ويرتضيها هو أنسان همجي بائس ، والدين والمذهب الذي يجوزها هو دين باطل دموي حيواني ، اخراج الدم من رؤوس (الاطفال) مواساة لأطفال حفيد نبي الاسلام الذين تم قتلهم وتقطيعهم امام امهاتهم وهم عطشى ، أم قيام رجل بالغ بوضع عضوه التناسلي فوق اعضاء طفلة (رضيعة) ودعكه بين فخذيها، ولمسه للأماكن الحساسة بجسدها (الصغير) وبشهوة ، فقط لأجل تلذذه الجنسي ؟
شيخ قصير ، ما نتيجة الاستبيان برأيك ؟

فما هو سر صمتكم ايها ( الشيخ) على ذلك أذاً، فلم نسمع لكم اي كلمة حولها ، الم يكن – بأعتباركم محامين عن سمعة الطائفة – ان تقوموا بحملة لأقناع عدد من الفقهاء بإصدار فتاوى (تحرم) هذه الاعمال او ( حكما) ولائياً من الخامنائي بعدم جوازها ، ومن ثم تقوموا بنشر هذا (التحريم) من خلال برنامجكم ومؤسساتكم ، والقول لكل العالم أن غالبية فقهاءنا يخالف من أفتى بذلك ، وان هذا العمل محرم عندنا ، والقول بالجواز هو قول شاذ منبوذ خاطئ ، لايرتضيه الاسلام، وبذلك تسحبون هذه الحجة من الخصوم والمتصيدين .

أم أن (توهين) المذهب هو حجة لأقناع البسطاء بها فقط ، ووراء الأكمة ما وراءها .