إعلان علوي

قتل وصلب المسيح (ع)




بقلم : يعقوب العبيدي


عند تلاوتنا للايات الكريمة الموجودة في القران علينا ان نقرأها ونستفيد منها وعلينا ان نتخلص من ظاهرة التلحين (الترتيل)حسب مفهوم العوام عند جمهور المسلمين لان ذلك ساهم في ان يجعل على قلوبنا غشاوة وعدم التدبر في علوم القران الكريم وساهم على اظهار اصوات حسنه بدلاً من اظهار علوم نافعه يستفيد منها الانسان والبشرية واظهر لنا قراء ولم يظهر لنا علماء!!!

هذا بحثي حول نظرية قتل وصلب المسيح(ع) في قول ان المسيح عيسى (ص) قتل او صلب وانه سوف يعود مره اخرى؟ انا شخصيا يادكتور محمد والكلام للجميع اؤمن ان المسيح عيسى ابن مريم (ص) قد مات طبيعياً ولن يعود الى الحياة مستندا بقول الله ومن اصدق من الله حديثا؟ ولو تدبرنا قول الله دون ان نستعين بكتب الشرك (من احاديث الرواة والسلف والاسرائليات) وان نبتعد عن ظاهرة التلحين (التغني بالقران) وان نستعيذ بالله وحده من الشيطان يتضح لنا صراحةً في سورة النساء من الاية 156 الى الاية 159 ( ان سيدنا محمد عليه السلام قد تعرض للإبتزاز وحرب نفسية من اليهود اثناء حوارهم معه عليه السلام..


 قائلين له اننا (أي سلفهم) قتلنا المسيح عيسى ابن مريم وهو رسول الله وهو بدون اب (والد) وتكلم معنا وهو في المهد طفلاً ولكن رغم ذلك لم تنفعه تلك الايات!! وقتلناه و صلب.. اشارة منهم لسيدنا محمد (ص) ان تكف يا محمد من إثارة الناس وتكف عن رسالتك وتبليغها للناس والا كان ذلك مصيرك بطريقة غير مباشرة!! ولا تحاول معنا نحن لأن قلوبنا غلف!! وعليه انزل الله الاية 156 ليثبت فؤاد سيدنا محمد وان لا يهتز ويكون متوكلا وواثقا بالله وعليه قال الله رداً على الحوار الذي تم ( وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيم * وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم و ماقتلوه وما صلبوه. أي لم تحصل حالة قتل او حالة صلب. ) وفي قوله: 

{ولكن شبه لهم}(اشارة الى شبه في نظرية القتل والصلب لعدم يقينهم بذلك وعدم مشاهدتهم (شهداء) على الواقعة وليس كما يزعم رجال الدين من المسلمين والمسيحين انه اشتباه في قتل وصلب رجل اخر وهذا ليس منطقيا لان اليهود يعرفون المسيح ويعرفون الشخص الاخر(الخائن) فكيف ذلك؟!! وعلى ذلك هم حتى يومنا هذا في شك واختلاف من نظرية قتل المسيح وصلبه! وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه (شك في نظرية القتل والصلب) مالهم به من علم (اشارة الى اليهود الموجودين معك يا محمد حاليا ليس لهم علم بما حصل ومضى في ذلك الوقت) الا اتباع الظن (أي اتباع الروايات المنقوله لهم جيل بعد جيل!) وما قتلوه يقينا (أي تأكد يامحمد انهم لم يقتلوه بتاتا ويقينا) بل رفعه الله اليه (والرفع هنا رفع مزاجي وليس ماديا)

وهنا يادكتور محمد ما يثبت موقفي من ان سيدنا عيسى (ص) مات موته طبيعية جداً بقول الله {وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته} أي ان هناك من اهل الكتاب من امن برسالة المسيح عيسى ابن مريم قيل موته (اشارة الى الموت الطبيعي دون القتل والصلب او نتيجة عذاب) ويوم القيامة سيكون المسيح شهيدا على من امن به واتبع رسالته (التوحيد) ! وفي اية اخرى سورة المائدة 117 يقول {فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد} لاحظ اقرار بالوفاة ولم يقل لما رفعتني !!!


وعلينا يا دكتور محمد سلمك الله والكلام للجميع: – ان نتخذ عبرة من قصة اهل الكهف وهم رقود في كهفهم لاحظ يادكتور انهم في الكهف لم يموتوا بل كانوا أحياء في حالة تنفس (شهيق وزفير) فترة من الزمن 309 سنين وعندما بعثهم الله بعد هذه الفترة وعرفوا انهم لبثوا في الكهف فترة طويلة صعقوا لما وجدوه من تطور وتغير حدث على القوم واصبح القوم مؤمنين لذلك وتوفوا بعدها لانه ليس زمانهم!!


وكيف لو حضر المسيح الان !!؟ ما هو موقفه من هذا التطور؟؟؟ وهل لو حضر المسيح الآن هل هناك يا دكتور من سيؤمن به؟؟؟؟ والله يا دكتور محمد سيكفرون به ويسألونه ما هي جنسيتك وين جواز سفرك نعم هذا الواقع يا دكتور؟ عندها كيف سوف يجيب المسيح عليهم؟ هل سيقول انا رسول الله !!! سيتهمونه انه مجنون ويدخلونه المستشفى …. ولو قال انه فلسطيني او انه سوري من الشام !!! 


السعوديون والخليجيون والمصريون لن يؤمنوا به بسبب التمييز العنصري ! واضح يا دكتور محمد ان من وضع هذه الخرافات والهراءات اراد بنا تخلفا (ظاهرة الثبات وعدم التغير والتحرك) وان نبقى متخلفين بلداء مهزومين منحطين مستسلمين منتظرين المسيح والمهدي لينصرونا من دون الله وهل نحن في حاجة الى ذلك؟ بعد ان اكمل الله لنا ديننا واتم نعمته علينا ؟!! وهكذا جعلونا مشركين بالله وثنيين!! ازيلوا هذه الخرافة وعودا الى العقل والعلم والتطور والاختراع والإبداع وكونوا مؤمنيين وحنفاء لله عز وجل.