إعلان علوي

ازاحة كوسرت رسول تعادل دخول كركوك



بقلم : المحلل السياسي "باسم العوادي"

لم يكن متخيلا في يوم من الايام ان ينظم كوسرت [الطالباني حتى النخاع] الى جوقة البارزاني الاستفتائية الانفصالية وشخصية مثل كوسرت لايمكن ان تستمال الا بحصص نفطية كبيرة بمئات الملايين من الدولارات وهذا ما يدور في الهمس بين ثنايا العائلة السياسية الكردية . 

لذلك اصبح كوسرت حجر عثرة في طريق حزب الاتحاد الوطني فحتى عائلة الطالباني تهابة وتحسب له الف حساب ، و لم لا ، فقد عرف عن كوسرت بانه لايرحم من يقع بين يديه. 

اليوم اصدرت محكمة تحقيق الرصافة امرا بالقبض عليه على خلفية تصريحاته الاخيرة التي اعتبر فيها قوات الجيش والشرطة الاتحادية قوات محتلة في كركوك ، وصدر الامر وفق المادة 226 من قانونات العقوبات العراقي. 

حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بحاجة الى اعادة ترتيب ولايمكن ذلك بوجود كوسرت ، ال الطالباني حققوا منجزا كبيرا خلال الايام الماضية وبرز اسم بافل كشخصية تفاوضية قوية وخليفة لأبيه الطالباني واعطى للسليمانية سمعة داخلية واقليمية جيده.

امر القاء القبض على كوسرت خطوة سياسية مهمة لاتقل اهمية عن دخول كركوك وابعاد كوسرت عن المشهد السياسي على الاقل في الاتحاد الوطني سيكون له تداعيات كبيرة على الواقع السياسي في شمال العراق.

ابعاد كوسرت هو الخطوة الاولى نحو اقليم السليمانية الجديد في الشمال.