إعلان علوي

سخافة اللوبي الامريكي الكردي في واشنطن





بقلم : المحلل السياسي "باسم العوادي"


منذ اندلاع الازمة وانا اقرأ مقالات لاعضاء اللوبي الامريكي ـ الكردي في امريكا وهم مجموعة من الكتاب في بعض المعاهد التحليلية الامريكية ويمكن احصائهم ومعرفتهم بسهولة فمن حسنات الازمة انها كشفت عن كل الاقنعة والاسماء التي تدعم البارزاني في العراق وواشنظن ، واقول سخافة اللوبي الامريكي الداعم للبارزاني، لانه لم يجد اكثر من نقطتين: : 

الأولى : تخويف صناع الساسية الامريكان من ان الاضرار بالبارزاني يعني الاضرار بمصالح امريكا في العراق وفقدان حليف لهم لايعوض ــ وهذه سخافة لانه لو كان البارزاني حليف عاقل لاستمع لنصح الادارة الامريكية من الاول ــ. 

الثاني: التخويف من الدور الايراني في العراق في حالة ضعف البارزاني او موافقة امريكا على معاقبته بقسوة او حتى استبدالة ، طبعا من ضمن لك محاولة اللوبي التقرب من تركيا وتحييدها على حساب التخويف من ايران ــ وهذه سخافة ايضا لان ايران ليست هي من افتعلت الازمة وانما البارزاني وكذلك فان ايران لم تقدم على اية خطوة الا بعد تطلع اردوغان والاهم ان اردوغان ليس ساذجا الى حد عدم معرفتة نوايا ايران لذلك اتفقت انقره وطهران على ان يقوما فقط بما يطلبه العراق وان تكون غرفة العمليات ضد البارزاني مشتركة بينهم وبقيادة بغداد .

قلبت اغلب ما كتبه اللوبي الامريكي البارزاني الذي يستلم مئات آلاف الدولارات بل الملايين لم أجد اكثر من هذه السخافات او السياقات القديمة المضحكة حقيقة لدرجة اني فعلا انقهرت من اجل البارزاني ومستعد ان اقدم له نصائح مجانية افضل من هذه كثيرا.