إعلان علوي

لهذا لن يتنازل الشيعة عن كركوك والمناطق المختلطة.




 بقلم : علي مارد الأسدي


المناطق المختلطة أو المتنازع عليها هي :

1.كركوك والتي تضم اقضية الحويجة وداقوق والدبس، ومناطق النزاع فيها كافة اقضيتها ونواحيها كآمرلي وتازة خورماتو وبشير وكذلك قضاء طوزخرماتو التابع اداريا لمحافظة صلاح الدين.

2.محافظة نينوى والتي تضم اقضية سنجار والشيخان والحمدانية وناحية بعشيقة والقحطانية. وكذلك سهل نينوى الذي يطالب به الاكراد و ناحيتي ربيعة وزمار التابعتين لقضاء تلعفر وناحية القحطانية في قضاء البعاج وقضاء مخمور ...

3.محافظة ديالى والتي تضم قضاء خانقين ونواحيه اضافة الى قضاء بلدروز بضمنه ناحية مندلي، ومدينة جلولاء ومدينة السعدية وقضاء كفري .

4.محافظة واسط والتي تضم قضاء بدرة وناحية جصان.

لكن.. المعلومة التي ستدهشكم وستجعل البعض يعيد حساباته هي أن الكرد مجرد أقلية (حاكمة) في هذه المناطق، ولا تصل نسبتهم في كل الأحوال إلى 23% وفقا لإحصائيات عام 2014 ، اما الاغلبية في هذه المناطق فهم من الشيعة على اختلاف قومياتهم ونسبتهم لا تقل عن 46% والبقية الذين يشكلون ما نسبته 31% هم عرب سنة وتركمان سنة ومسيحيين وايزيديين وشبك...

ولذلك لا يمكن لمنصف أو عاقل أن يطالب الشيعة بترك مدنهم المحتلة للكرد كأمر واقع ، فهذا انبطاح وتنازل لا يمكن قبوله.

وليس أمام حكومة إقليم كردستان من حل الا الانسحاب سريعا من المناطق المختلطة لتعود إلى وضعها السابق قبل الاحتلال الكردي، ومن ثم يتبع ذلك الدخول في مفاوضات جادة مع الحكومة الاتحادية لتقرير مصير هذه المدن (المتنازع عليها) وطبيعي ان يتم ذلك بمشاركة جميع أطياف الشعب العراقي.