إعلان علوي

ثلاثة أسباب وراء "القلق" الإيراني من الوجود السعودي في النجف.. تعرف عليها





قالت صحيفة الوطن السعودية، الأربعاء، ان إيران "قلقة" من المساعي السعودية لفتح قنصلية في النجف، مشيرة إلى أن "ثلاثة أسباب" تقف وراء "القلق الإيراني" من الوجود السعودي في هذه المدينة العراقية.

وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم، إن "مساعي المملكة لفتح قنصلية لها في مدينة النجف" شكلت "عنوانا لتجاذبات سياسية بين قوى عراقية كبيرة من جهة وبين القوى الموالية لإيران من جهة ثانية، في ظل تساؤلات واسعة عن مغزى هذا التوجه السعودي".


ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالـ"مطلعة داخل أروقة وزارة الخارجية العراقية"، القول، إن "خطوات فتح قنصلية سعودية في النجف تتم على قدم وساق، وأن هذه الخطوة باتت ذات أبعاد إيجابية، خاصة في ضوء تطور العلاقات بين بغداد والرياض"، مشيرة إلى أن "هذا الموضوع يحظى بدعم قوي من قبل المرجعيات الدينية في المدينة التي تعد مركزا قياديا للحوزة العلمية التي يقودها المرجع الديني الأعلى علي السيستاني".


ووفقا للصحيفة، يقول "قيادي في تيار الزعيم السياسي العراقي مقتدى الصدر"، إن "النظام الإيراني غير مرتاح للوجود السعودي في النجف، وأن هذا الموقف نقله دبلوماسيون إيرانيون في بغداد والنجف نفسها إلى المسؤولين العراقيين، سيما أن حكومة النجف المحلية والمراجع الدينية في المدينة أصبحت متحمسة للوجود السعودي".


وحدد القيادي الصدري "3 أسباب رئيسية للقلق الإيراني من التحركات السعودية النشطة في النجف، أولها أنه يهدد ويتحدى النفوذ والتفرد الإيراني في المحافظات الجنوبية العراقية العربية، والتي تقطنها غالبية من المسلمين الشيعة، وهو عمل استباقي لم تقم به أي دولة في السابق من العالمين العربي والإسلامي".


ويضيف المتحدث، الذي لم تسمه الصحيفة، قائلا، إن "السبب الثاني يكمن في أن النظام الإيراني يعتقد بأن التواجد السعودي في النجف سيؤدي إلى تعزيز قنوات التواصل مع السيستاني وغيره من القيادات الدينية العراقية، وهو أمر يثير مخاوف نظام ولاية الفقيه لأن النجف منافس لمدينة قم في إيران في قيادة المرجعية الدينية".


والسبب الثالث، بحسب الصحيفة، "يتركز في أن الوجود السعودي العربي سيقوي الاتجاهات العروبية على حساب التحشيد المذهبي في المحافظات الجنوبية العراقية التي تضم تسع محافظات ذات غالبية سكانية في العراق، سيما أن طهران عملت منذ عام 2003 على بناء هذا النوع من التحشيد، ظنا منها أنه سيرجح كفة نفوذها من العراق".