إعلان علوي

وهم برنارد هنري ليفي



 بقلم : علي السنجري 

العالم ألسري عالم غريب ومجهول مليء بالاسرار ألغامضه والملتوية دون ادنى شك ولا يحتاج رجل مخابرات او عميل سري ألى الظهور العلني أمام الملأ أذ لم نشهد ظهوراً مخابراتيا أو جاسوسياً للنيل من أمن ألامم والتأثير بالاحداث السياسيه سيما تلك التي شهدتها منطقتنا العربيه تأثيرا علنياً كما لاشك ان ألسمة الاساسية لمنطقتنا العربية هي بمثابة بؤرة مشاكل تعود الى ماوراء 1400 عاماً ألى الوراء .. أما الامم ألمتمكنة لايثنيها هكذا وهم .. وهم برنارد هنري ليفي ذلك الرجل المتنقل في كل الدول العربية اثناء ماحدث لها بما يسمى الربيع العربي وماالاحداث ألسياسية ألتي شهدتها منطقتنا العربية وهي متخومة حد ألثمالة بالمشاكل قبل ظهور ليفني ومدعاة ظهوره في الاستفتاء الذي حصل في كردستان العراق 25/سبتمبر أيلول ماهو ألا أيهامنا وأيهام ذواتنا وكأنة المنقذ لتلك الامم عند هذا سقوط وفي هذا ألمعترك أو خلل اقتصادي او سياسي حدث ..

وماهو الا خلل اوعقد نعاني منها نحن فوجود ليفي (وهم) لاوجود له كعامل مخابراتي او جاسوسي فهو يستخدم احد اهم التكنيكات ألتي تنجح في خداع العقل من الاحاسيس والمشاعر وفق ماتحتفظ بة عقولنا اللاوعيه وأيهامنا أنه احد اهم الادوات او محرك لِأحداث تغييرات على الساحة السياسة التي يتواجد بها وعلى أرض تلك الدولة او المنطقة .. تحركات ليفني وتنقلاتة في المناطق الساخنة ألتي حصلت تحديداً ماهي ألا رسائل وهمية وخداعنا بتلك التحركات المريبة ألتي يعتبرها البعض عملا مخابراتياً وماهو ألا وهم ولا لاجود له ومؤثر فعلياً على القرار السياسي ألا في عقولنا الباطنة التي اختزلت نظرية المؤامرة فأنه ليس بذلك الوحش الكاسر صانع الانقلابات والاحداث العربية ولم يتحكم في صنع جماعات تكفيرية متطرفة كما انة لم يحرك جيوشاً للاطاحة بأنظمة ..

 شعورنا بتلك الهالة العظيمة لهذة الشخصية ألتي احاطنا بها ليفني ماهي الا رسائل وهمية وخداعنا بتلك التحركات المريبة التي اعتبرها البعض منا وان احد اسباب تراجعنا هو الوهن والركون ألى ماهو غير مألوف وميولنا ألى نظرية المؤامرة والهزيمة النفسية التي ترمي بنا الى مستنقع الضعف كما اسلفت والامم المتمكنة لايثنيها هذا الوهم عند اي خلل اقتصادي او سياسي … وجدلية حضور ليفني في كردستان وقد أطلق البعض علية عراب ألثورات العربية كما وان حضورة اثار حفيظة الاغلب وظهوره اثار ضجة كبيرة وهو يظهر في قاعة قد صوت بها نجيرفان البارازاني على الاستفتاء وقد توالت ألينا التحليلات تباعاً وضجة التساؤلات ماسبب وجودة هنا اقول هذه هي الهزيمة النفسية الذي احاطنا بها ليفني وشعورنا بالهزيمة كما بدا واضح على اغلب المتسائلين على وجودة ..

كما اسلفت وجودة ماهو ألا تكنيك وتأثير على أمكانيات العقول البشرية والسيطرة على العقل العربي وفي هذا السياق يعتبر العقل العربي قد وقع في فخ الهزيمة مرة اخرى واصبح ضحية من ضحايا التكنيكات ألتي يستخدمها ليفني في العقل اللاواعي والتنقل بكل روية وسهولة والسيطرة على العقل اللاواعي لدينا وعلى تلك الانشطة بتلك التكنيكات التي يختارها ليفني عند كل نشاط او حدث عربي وتجيير شخصيتة كأنة العراب فعلا لما يدور على الساحة العربيه تحديدا ..