إعلان علوي

حزب الله يواجه الضغوط الأميركية باتهام واشنطن بدعم الجهاديين





قال الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصرالله الأحد إن الولايات المتحدة تخدم مصالح تنظيم الدولة الإسلامية بمنعها الجيش السوري وحلفاءه من التقدم في بعض مناطق شرق سوريا.
واستهدفت طائرات أميركية هذا العام فصائل موالية للحكومة السورية في شرق سوريا كانت تتقدم صوب حلفاء محليين لواشنطن.

وقال نصرالله إن الولايات المتحدة تعطل الجيش السوري في معركته لاسترداد أراضيه من تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف أن "سلاح الجو الأميركي يمنع الجيش العربي السوري وحلفاءه من التقدم باتجاه مناطق سيطرة داعش." وتصنف واشنطن حزب الله على أنها جماعة إرهابية.

وأضاف نصرالله خلال كلمة في إطار تأبين مقاتلي حزب الله الذين قتلوا خلال اشتباكات ضد تنظيم الدولة الإسلامية أن "أميركا تريد إطالة أمد تنظيم داعش الإرهابي لأن وظيفته استنزاف الجميع وتدمير الجيوش والشعوب".
وجاءت تصريحات حسن نصرالله بعد أن قال مسؤول أميركي كبير إن الرئيس دونالد ترامب يفكر في فرض عقوبات على إيران بسبب دعمها لحزب الله وذلك في الوقت الذي يستعد فيه الكونغرس الأميركي لبحث تشديد العقوبات على حزب الله نفسه.

كما جاءت تصريحات الأمين العام لحزب الله بعد تمكن تنظيم الدولة الاسلامية الأحد من ابعاد قوات النظام السوري من معقله مدينة الميادين في شرق سوريا وذلك بعد بضعة أيام فقط من دخول هذه القوات لأطراف المدينة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبإسناد من الطيران الروسي، نجحت قوات النظام الجمعة في دخول الضواحي الغربية للميادين الواقعة في محافظة دير الزور التي تعتبر أحد آخر معاقل الجهاديين في سوريا.
وقال المرصد إن "الهجمات المضادة لتنظيم الدولة الاسلامية نجحت في إبعاد قوات النظام من الضاحية الغربية للميادين".

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن قوات النظام كانت على بعد ستة كيلومترات على الأقل من المدينة، لافتا إلى تعرض المدينة "لغارات جوية كثيفة يشنها الطيران السوري والروسي".

وكان مصدر عسكري سوري وصف الميادين الجمعة بأنها "العاصمة الأمنية والعسكرية" لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة دير الزور الغنية بالنفط والمحاذية للعراق.

وكان الجهاديون الذين فروا من الرقة (شمال) لجأوا إلى مدينتي الميادين والبوكمال الواقعتين في وادي الفرات الذي يمتد حتى الحدود العراقية.

ولا يزال التنظيم المتشدد يسيطر على نصف محافظة دير الزور، حيث يتعرض لهجومين منفصلين: الأول من قوات النظام الموجودة على الضفة الغربية للفرات والتي تتقدم في الاتجاه الجنوبي الشرقي بدعم جوي روسي والثاني من قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تتقدم من شمال المحافظة، بحسب المرصد.