إعلان علوي

ما حقيقة وفاة جلال الطالباني؟




تناقلت بعض وسائل الاعلام، من القنوات ووكالات الانباء، ظهر امس الثلاثاء، خبرا يفيد بوفاة رئيس الجمهورية السابق جلال الطالباني.

إلا أنه وخلال أقل من نصف ساعة صدر نفي للخبر، ونقل موقع "رووداو" الكردي عن مصدر مطّلع في مكتب رئيس الجمهورية السابق، جلال الطالباني، تابعته "القشلة"  نفيه الأنباء التي تحدثت عن وفاة طالباني، اليوم الثلاثاء، 3/10/2017.
وكانت وسائل إعلام محلية قد أعلنت عن وفاة طالباني، أول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث، بعد سنوات من تدهور حالته الصحية.

وقد اختير طالباني لهذا المنصب من قبل الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية، بعد ان تم قبول ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية لمدة 4 سنوات في 22 أبريل 2006، بعد 4 أشهر من المحادثات بين الجوانب الحائزة على أغلبية الأصوات في عملية الاقتراع الثالثة في سلسلة الانتخابات العراقية.

وولد جلال الطالباني في 12 نوفمبر 1933، في قرية كلكان على سفح جبل كوسرت المطلّة على بحيرة دوكان، في محافظة السليمانية، ويُعرف في صفوف الأكراد باسم مام جلال (العم جلال)، أُطلقت عليه هذه التسمية منذ أن كان صغيراً.
ونفى المجلس القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، من جهته، اليوم الثلاثاء، الانباء التي تحدثت عن وفاة زعيم الحزب جلال طالباني.

وذكر  عضو المجلس مصر الله السورجي، ان "الانباء التي تحدثت عن وفاة رئيس الجمهورية السابق، وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال طالباني، عارية عن الصحة".

ونفى القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني لطيف نيروي ايضا، ومسؤول المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني عادل مراد الخبر .
ونفى هدايت طاهر نائب مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني ايضاً وفاة طالباني، واكد ان "هناك اطرافاً تحاول ومنذ ايام عدة خلق فجوة داخل الاتحاد الوطني الكردستاني من خلال نشر اخبار عارية عن الصحة فصلاً عن محاولات اخرى لزعزعة بيت الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك والسليمانية وحتى في بغداد".

لكن وبعد مدة وجيزة، اكدت السلطات في السليمانية خبر وفاة زعيمهم جلال طالباني.

هذا واكدت قناة العراقية شبه الرسمية، اليوم، خبر وفاة طالباني عن عمر ناهز الـ84 عاما.

ويعرف طالباني في صفوف الأكراد باسم مام جلال (العم جلال)، وأطلق عليه هذه التسمية منذ أن كان صغيراً وذلك لذكائه وتصرفه السليم، ويعد واحداً من أبرز الشخصيات الكردية في التاريخ العراقي المعاصر.

وأسس طالباني، الاتحاد الوطني الكردستاني في سوريا سنة 1975م، وبدأ حركته المسلحة سنة 1976م، ودخل في مفاوضات مع الحكومة العراقية سنة 1984م، لإقرار قانون الحكم الذاتي غير أن ضغوط الحكومة التركية حالت دون تطبيق الاتفاق.

وأنضم طالباني إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة الملا مصطفى البارزاني سنة 1947م، وعندما كان عمره 14 عاما، وبدأ مسيرته السياسية في بداية الخمسينات كعضو مؤسس لاتحاد الطلبة في كردستان داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وترقى في صفوف الحزب بسرعة حيث اختير عضوا في اللجنة المركزية للحزب في سنة 1951م، أي بعد 4 سنوات فقط من انضمامه إلى الحزب وكان عمره آنذاك 18 عاما.

والتحق طالباني بكلية الحقوق سنة 1953م، وبعد أن فشلت محاولاته للالتحاق بكلية الطب نتيجة للعوائق التي وضعت أمامه من قبل السلطات في العهد الملكي في العراق، وبسبب نشاطاته السياسية. وتخرج من كلية الحقوق من إحدى جامعات بغداد سنة 1959م، والتحق بالجيش بعد تخرجه كجزء من الخدمة العسكرية التي كان من واجب المواطن العراقي أدائها بعد تخرجه من الكلية أو بعد بلوغه 18 عاما. وخدم في الجيش العراقي كمسؤول لكتيبة عسكرية مدرعة. وفي سنة 1961م، شارك في انتفاضة الأكراد ضد حكومة عبد الكريم قاسم. وبعد الانقلاب على قاسم، قاد طالباني الوفد الكردي للمحادثات مع رئيس الحكومة الجديد عبد السلام عارف سنة 1963م.

أدخل إلى مدينة الحسين الطبية في الأردن في 25 فبراير2007 بعد وعكة صحية أصابته، وقد غادر لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأمريكية. انتخب في بداية تموز 2008 نائبا لرئيس منظمة سوسيال انترناشينال.في يوم 11/11/2010 تم اعادة أنتخابة من قبل مجلس النواب العراقي كرئيس لجمهورية العراق لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.