إعلان علوي

ماذا ردت نصيف على تصرحات النجيفي ؟




أبدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون "عالية نصيف" اليوم الاربعاء، استغرابها من تصريحات "أسامة النجيفي" في واشنطن والتي جعلته يبدو وكأنه خصم للعراق وليس نائبا لرئيس جمهورية العراق، مبينة ان تهجمه على الحشد الشعبي سببه إفشال مخططات "النجيفيين" وإسقاط مشاريعهم.


وقالت "نصيف" في بيان تابعته "القشلة" أنه من المؤسف والمخجل أن نجد شخصاً يمثل بلده في الخارج ويتمتع بمنصب حكومي وامتيازات ويهاجم بلده علناً، ومن يتابع تصريحات "النجيفي" في واشنطن يجدها استنساخاً للمشروع السعودي الجديد في العراق، سواء فيما يتعلق بالرغبة السعودية في حل الحشد الشعبي وإلغائه أو إطلاق التصريحات الهجومية تجاه إيران، فهل ان تطابق موقف النجيفي مع الموقف السعودي محض مصادفة؟ وهل سافر لتمثيل العراق في واشنطن أم لتمثيل بلد آخر؟.


وأضافت "نصيف" ان تصريحات "النجيفي" تعبر عن حقد واضح تجاه الحشد الشعبي الذي قدم التضحيات من أجل تحرير أبناء نينوى والمحافظات الغربية من سيطرة داعش، فالحشد أفشل مخططات النجيفيين ودق المسمار الأخير في نعش المشروع السعودي في العراق، أما هجوم "النجيفي" على إيران فهو يتناقض مع مواقفه السابقة التي وصلت الى مرحلة تقبيل الرؤوس مع بعض القادة الإيرانيين في عام 2013 خلال زياراته الى طهران.


وتابعت "نصيف" أما حديثه عن تأجيل الانتخابات فالسبب هو إفلاسه السياسي بعد أن أصبح خالي الوفاض من أي مشروع يقنع به الجمهور، خصوصاً بعد أن خلع قناع القومية ووضع يده بيد "مسعود البارزاني" ووقف ضد أبناء جلدته .


وبينت "نصيف" ان الإدارة الأمريكية على دراية تامة بأن تصريحات "النجيفي" لاتعبر عن السياسة الخارجية للعراق لامن قريب ولا من بعيد، بل تعبر عن توجهاته الشخصية وارتباطه الوثيق بالمحور السعودي، مؤكدة  ان أية محاولة لجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين السعودية وإيران لن يكتب لها النجاح.


وأشارت "نصيف" الى ان العراق يفتح آفاقاً لعلاقات متوازنة قائمة على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، كما لانسمح لأية دولة بالتدخل في الشأن العراقي، ولكن من المؤسف أن البعض من المسؤولين لايستطيع التخلي عن عمالته.