إعلان علوي

من لا يسمع النصيحة فليتحمل ما لا تحمد عقباه




بقلم : قاسم حمزة


هذا جواب المرجعية الرشيدة للكرد وكذلك العالم اتركوا العنجهية الفارغة والقاتلة وتصفحوا اوراق التاريخ جيدا ولعقود من الزمن مضت هل غدركم وخيانتكم اتت بنتيجه وتذكروا دائما الخيم الممزقة في الوديان والكهوف وتسول عوائلكم للحصول على رغيف الخبز وقارنوا بانصاف بين ذلك الزمن وبين ما به انتم الان جنيتوه من تعب وعرق ودماء وثروات العراقيني لا تتصوروا بشطارتكم بنيتم وغباء العراقين ابدا بل القلوب الطيبة ومنطق الانسانية وحب الاخرين وتربة الوطن كان السبب وعسى ان تصحو وتعودوا الى رشدكم ولكن تاكد انكم لا تعيشون الا بمنطق الكراهية والبغض للمواقف المحلية والاقليمية والدولية.


فقد ارسلت المرجعية الدينية الحكيمة رسالة اوضحت بها الموقف ودعتكم الى العودة للدستور ووحدة العراق ورفض الاستفتاء ثم الحوار حول نقاط الخلاف ولم تسمعوا بل زادت عنجهيتكم واصراركم ثم ومن غبائكم ترجون من المرجعية التدخل لايقاف العمل العسكري والاجراءات الاخرى والتي هي دستورية وشرعية ووفق القوانين النافذه وفي نفس الوقت تحشدون ميليشاتكم في كركوك ومناطق اخرى ثم لم تسمعوا دعوة الامم المــــــتحدة والتي اكدت عدم الموافـــــــقة على الاستفتاء .


ومن جانب واحد وعدم وجود المبررات التي تتيح للمنظمة اجراء مثل هذا العمل ثم تصرخون وتطلبون تدخل الامم المتحدة في حل المشكلة ووفق ما ترونه انتم واصراركم على فعلتكم ثم الولايات المتحدة ورسائلها لكم وتصريحات مسؤوليها ورفضها لهذا الفعل والتصرف العدواني ودعوة الانفصال ثم الاتحاد الاوربي وموقفه الرافض والمؤتمر الاسلامي والجامعة العربية وتاكيدهم بمساندة العراق في الحفاظ على وحدته وسلامة ارضه ثم كيف كانت حساباتكم مع دول الجوار والتي يقطنها اضعاف اضعاف ما هو موجود بالعراق من الكرد تأون البككه منظمة ارهابية مطلوبة دولـــــــــيا وتقاتل تركيا وبنفس شوفيني انفصالي وتريدون من تركيا الا تفعل شيئاً سواء غلق المنافذ او تحشد عسكري او مساندة الحكومة الاتحادية وجراح وضحايا وتدمير اوجلان ما زالت الدماء لم تجف ثم ماذا تنتظرون من ايران وجراح وتداعيات دولة مها باد قائمة انكم فعلا اجهل من الجهل واغبى من الاغبياء.


اكرر لكم عودوا الى رشدكم ونفذوا ما طرحته من شروط الحكومة الاتحادية ثم يكون الحوار والا لن ولم ينفذ ما في عقولكم الخاوية واذا مرت فترة سكوت فكان لها مبرراتها اما الان فالسيادة على ارض العراق باكمله هو الذي سيحصل وسوف لا يفيد الندم لمن يقف بوجه حق الوطن في الدفاع عن ارضه ومصير شعبه.