إعلان علوي

المرأة أكثر من نصف المجتمع





بقلم : حسنين فاضل معلة



لا يخفى عن احد ما للمرأة من دور كبير في نهوض المجتمعات وتطورها حتى ان الشاعر وصفها بانها مدرسة وهذا شيء صحيح تماما فهي حاضنة وراعية للمواهب زوجة كانت ام اما ام اختا فهي النابض بالحياة والمشرقة بالامل .


اما عن مشاكل المرأة فهي كثيرة نذكر منها على سبيل المثال المهنة فان عمل المرأة مشكلة رغم توافر الأجواء لها بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ، فهن مازلن يرين أن هناك تمييزًا ضد المرأة في العمل والأسرة فلا يمكن الاستهانة بالإنجازات التي حصلت عليها المرأة في الأسرة فقديمًا كانت هناك مجتمعات لا تقبل حتى بقدوم المواليد الإناث ولكن اليوم هناك قوانين تعاقب من يتذمر من قدوم العنصر النسائي ربما تواصل المرأة مواجهة مشاكل في الأسرة، ولكن ذلك يعتمد على حال الأسرة نفسها والزواج أن الزواج قد تعقد بالنسبة للمرأة فالزواج سابقًا كان أسهل بكثير من الوقت الحالي إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن المرأة القديمة كانت تنتظر الزواج فقط، وليس أي مستقبل آخر. 


لكن المرأة الآن تفكر في تحقيق أمور كثيرة قبل الزواج كالدراسة والتخصص وبناء سيرة مهنية، وهذا يؤدي في كثير من الأحيان إلى فوات قطار الزواج عليها. الاستقلالية استقلالية المرأة بأنها ضرورية جدًا لأن ذلك يساعد الرجل على تحمل نفقات الحياة جنبًا إلى جنب مع امرأة عاملة. 


لكن ما يحدث هو أن نسبة كبيرة من الرجال مازالوا يرفضون الاستقلالية الكاملة للمرأة؛ وذلك لأسباب غريزية متأصلة فيهم حول دور المرأة الاجتماعي والعائلي. 


الحمل رغم أن الحمل والإنجاب حاجة غريزية في المرأة، ولكن بعض مفاهيم العصر الحالي تمنعها من تحقيق هذا الحلم. فهناك نساء عصريات يعتقدن أن الحمل يشوه جمال المرأة، ويؤدي إلى ترهلها بسرعة، ولذلك فهن يفضلن عدم خوض هذه التجربة. لكن ذلك يعتمد على المفهوم الشخصي والفردي للمرأة. 


كما ان الأوضاع الاقتصادية المعقدة قد تمثل حاجزًا أمام الرغبة في إنجاب الأولاد.


علينا ان نعالج هذه المشاكل وتبعاتها النفسية لضمان مجتمع سليم ومعافى للاجيال القادمة فالمرأة في بعض الحالات تشكل ثلاثة ارباع المجتمع لا نصفه .