إعلان علوي

حمودي : المجلس الأعلى عاد إلى محور المقاومة وهو المحور الذي يواجه مساعي تركيع هذه الامة واذلالها




أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ "همام حمودي" اليوم الأربعاء، أن المجلس عاد إلى الإمام "الخميني" الراحل ومحور المقاومة، مشيرا إلى أن المجلس رفع شعار التصحيح في اجتماع الهيئة العامة خلال شهر آب الماضي.


وقال "حمودي" في حوار مع وكالات اقليمية تابعتها "القشلة" إن “المجلس الأعلى لم يبن في وقت الرفاه ولا وقت الرخاء ولم يبن في تنافسات مناصبية أو تنافسات اجتماعية وانما بني في فترة من يتقدم للشهادة، وبالتالي فأساس المجلس الأعلى أساس متين وتأسس منذ اليوم الاول علي أساس التقوي والجهاد ونصرة الشعب العراقي وتخليصه من الطاغية صدام والاعتماد علي هذا الشعب في بناء مستقبله”.


وأضاف "حمودي" أن “المجلس الاعلى عاد اليوم الى هذه الاصول ونحن أعلنا التصحيح في اجتماع الهيئة العامة في الشهر الثامن، وكان شعارنا التصحيح، وقصدنا من التصحيح العودة لهذه الاصول والعودة الي الشهيد الصدر الذي اوصانا بالذوبان بالامام الخميني (قدس سره الشريف) كما هو ذاب في الاسلام والعودة الي الامام الخميني وتوجيهاته في مواجهة الاستكبار والظلم والي التعلق بالاسلام كمنهج للحياة وبالعودة الي شهيد المحراب وحركته الدؤوبة علي جميع المستويات الداخلية والخارجية والجهادية والثقافية والفكرية والعودة الي المجاهدين من قوات الحشد وخدمتهم والدفاع عنهم”.


وتابع "حمودي" أن المجلس الأعلى “عاد إلى محور المقاومة وهو المحور الذي يواجه مساعي تركيع هذه الامة واذلالها، والتعاون مع محور المقاومة لإشاعة مفاهيم المقاومة بين صفوف الشباب”، مشيرا إلى أن “ذلك هو التصحيح الجديد ولكنه أيضاً أصيل في انفتاحه ونزوله الي الساحة ودعمه للحشد وحتي في مواجهة (اسرائيل)، حيث نحن رفعنا في مداولاتنا الداخلية بانه الكيان العدو الذي يواجهنا والعدو الذي يريد ان يقسم العراق ويساعد من يقسم العراق”.