إعلان علوي

المالكي : طالبت الاميركان بتسليمي لصدام لإعدامهِ في العراق






قال الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية نائب رئيس الجمهورية "نوري المالكي" اليوم السبت، انه طلب من الامريكان ابان فترة توليه رئاسة الحكومة عام 2006 تسليمها رئيس النظام المقبور صدام حسين ليتم إعدامه بالعراق والا سيتم اخذه بالقوة منهم، مبينا ان الامريكان وافقوا على طلبه لأنهم يعرفون بانه يستطيع فعلها".


وأوضح "المالكي" خلال حديثه عن ذكرى اعدام "صدام حسين" في بيان حصلت "القشلة" على نسخة منه، ان "صدام كان محجوزاً في السجون الامريكية وليس العراقية وبالتالي طلبت من الامريكان تسليمه ليتم اعدامه في العراق او سيقوم بتجهيز قوة ليتم اخذه من سجونهم بالقوة".


وأضاف "المالكي" ان "الامريكان قالوا بان "المالكي" سيفعلها ويأخذه بالقوة لذلك قاموا بإعطائي "صدام"، مبينا انه "الاهتمام بصدام لم يأتي لان شيء مهم لي فاسترجاعه لن يعيد الشهداء والمراجع الذي قام بإعدامهم ن لكن كان من الضروري احضاره الى العراق ليحاسب على ما تسبب به من جرائم بحق الشعب العراقي".


وتابع "المالكي" لم احضر لحظة اعدام صدام لأني لم اريد ان اشرفه بحضوري لكن عندما أصروا على ان اراه ذهبت لرؤيته وهو ينزل من سيارة الإسعاف ولحظة رؤيتي له قلت له: بماذا ينفعني اعدامك هل سيعيد لي الشهيد "الصدر".