إعلان علوي

المرجعية الدينية : هناك ضغوطات كبيرة على فرقة العباس القتالية ويريدون حسر هذا الوجود قدر الإمكان




عزا وكيل المرجعية الدينية السيد "أحمد الصافي" اليوم السبت، مشاكل العراق الى تضييع ثرواته من قبل الحكومات المتعاقبة، فيما كشف عن "ضغوطات" تتعرض لها فرقة العباس القتالية.


وقال الاعلامي بالفرقة "حسين الخشيمي" في حديث تابعته "القشلة" ان "وكيل المرجعية الدينية السيد أحمد الصافي استقبل مسؤولي ممثلي الفرقة التابعة العتبة العباسية المقدسة بحضور مشرفها العام الشيخ ميثم الزيدي"، مبينا ان "الصافي اكد ان مشاكل العراق تكمن في عدم وجود إدارة تحافظ بدقة على ثروات البلاد البشرية منذ تأسيس الدولة عام 1920 وإلى يومنا هذا، ولم تكن هناك دولة بذلت جهداً فعلاً على الشعب العراقي وقامت بتنميته".


وأضاف "الصافي" خلال اللقاء بحسب الخشيمي ان "الشعب العراقي يتطلع الآن الى أن نسعى إلى تطويره، ولابد ان نبرز طاقات وكفاءات وقدرات العراقيين"، مؤكداً أن لديهم "القدرة على التأقلم مع جميع الظروف، وهو الان قوي ومتفائل رغم كل المخاطر الموجودة".


ووصف "الصافي" فرقة العباس القتالية بـ "المنضبطة"، مشيرا الى انه "اضافة الى تتويج فرقة العباس بالنصر، أشِّر لها بأنها منضبطة، إذ لم ترتكب خروقات في زهو الانتصارات".


وتابع "الصافي" حاولنا ان لا نخصص دعماً خاصاً لفرقة العباس القتالية على حساب بقية المقاتلين في جبهات القتال، شعوراً منا بالدور الأبوي أن يبقى للجميع، مع علمنا بان ما قدمناه لفرقة العباس قد لايفي"، لافتا الى أنه "رغم انتصارات فرقة العباس القتالية لكن لم نجازف بدماء ابنائنا في المعارك، وهي مسؤولية القيت على عاتق قيادات الفرقة، والنصر كان هدفنا قبل الشهادة، واتخذنا في حينها قرارات كانت لدى البعض لم تفسر".


واكد "الصافي" ان "البعض ضغط علينا في موضوع رواتب الفرقة والى يومنا هذا، رغم لقائنا مع المعنيين من أعلى مستوى، ووعدونا خيراً"، لافتا الى ان "هناك ضغوطات كبيرة عليهم ويريدون حسر هذا الوجود قدر الإمكان".