إعلان علوي

حمودي : من حقق الانتصار العراقي هو جيل الحرية الذي واجه صدام وجيل المقاومة الذي أخرج الأمريكان




أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي "همام حمودي" اليوم الثلاثاء، أن تجربة العراق المقاومة ضبطت بقانون الحشد لتكون ضمن الاطار القانوني وإدارة الدولة، لافتا إلى أن المقاومة لم تكن بديلاً للجيش بل شريكاً له.



وقال "حمودي" خلال المؤتمر الأمني في إيرانتحت عنوان (الأمن الاقليمي في غرب آسيا: التحديات والاتجاهات الحديثة)، بمشاركة أكثر من 200 شخصية عالمية بارزة، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي حصلت "القشلة" على نسخة منه، إن “من حقق الانتصار العراقي هو جيل الحرية الذي واجه صدام وجيل المقاومة الذي أخرج الأمريكان، وأن نصرنا تحقق بدماء عراقية”، مشدداً أن “الأمن الحقيقي للمنطقة لن يتحقق إلا باستلهام روح المقاومة”.


وأشار "حمودي" إلى أنه “لم يكن بالامكان تحقيق النصر على داعش وأخواتها التي تقاتل بخلفيات عقائدية واستعداد للموت إلا بقوات عقائدية من جيلي الحرية والمقاومة الذين حولتهم فتوى المرجعية من فصائل الى تيار شعبي فيه روح التضحية والوطنية والاعتزاز بالأرض والعرض”.


وتابع "حمودي" أن “تجربة العراق المقاومة ضبطت بقانون الحشد لتكون المقاومة ضمن الاطار القانوني وإدارة الدولة والعقلية الكاملة لإدارة المعركة”، مؤكدا أن “المقاومة لم تكن بديلاً للجيش بل شريكاً له”.


وأوضح "حمودي" أن “النصر تحقق بدماء عراقية خالصة”، مثمناً “دعم من وقفوا مع العراق من خبراء إيران ولبنان وبقية الدول”.


ولفت "حمودي" إلى أن “الارهاب يستهدف المنطقة كاملة، وأن داعش التي وصلت قرب بغداد كانت تتجه نحو الخليج ومكة”، مشدداً أن “أي أمن للمنطقة لن يتحقق إلاً من مفهوم التنسيق والمواجهة الكاملة لدول المنطقة”.


وحول قرار ترامب بشأن القدس، قال "حمودي" إن “تظاهرات الادانة التي انطلقت من كل الأرجاء وحدت الأمة باتجاه القدس وأثبتت انها أمة حية”.