إعلان علوي

نائب تركماني : يتهم محافظ صلاح الدين بـ التواطؤ مع الانفصاليين




أتهم النائب عن المكون التركماني "نيازي معمار أوغلو" اليوم السبت، محافظ صلاح الدين "أحمد عبد الله الجبوري" بـ"التواطؤ مع الانفصاليين"، فيما أكد أن التركمان مصرون على أن منصب قائممقام قضاء الطوز في صلاح الدين يجب أن يكون لهم و"لن يتراجعوا عن حقهم المشروع".


وقال "أوغلو" في حديث تابعته "القشلة" إنه "بعد أحداث فرض النظام والقانون في طوزخورماتو وبعد فشل القائممقام الكردي الانفصالي الذي تربع على منصب القائممقام ولكون أغلبية القضاء من المكون التركماني وتاريخ المدينة ذا نكهة تركمانية فقد تمت إقالته وانتخاب قائممقام جديد من قبل المجلس البلدي وصادق عليها مجلس محافظة صلاح الدين".


وأضاف "أوغلو" أن "محافظ صلاح الدين تواطأ مع الانفصاليين وفي جولته الأخيرة قبل أيام تجاوز على المجلس البلدي بألفاظ غير لائقة وهددهم بأن لا يكون قائممقام جديد لطوز ولأجله انتفض أهالي الطوز من التركمان وقرروا إمهال المحافظ مدة اسبوع للمصادقة على تعيين قائم المقام الجديد".


وبين "أوغلو" أن "الاجتماع الذي عقد أمس لممثلي المكون التركماني بمجلس النواب والحشد في الطوز جاء بعد تجاوز محافظ صلاح الدين على المجلس البلدي لقضاء طوزخورماتو بعبارة أنهم عصابات فضلاً عن امتناعه عن اصدار أمر المرشح لمنصب قائممقام طوزخورماتو وتهديده بعدم تنصيب قائممقام جديد وخلطه للأوراق السياسية لصالحه ولصالح أطراف أخرى".


وأشار "أوغلو" إلى أن "المجتمعين قرروا منح فرصة اسبوع واحد لمحافظ صلاح الدين بتوقيع أمر تنصيب حسن زين العابدين قائممقام لطوزخورماتو والمنتخب أصولياً من قبل المجلس البلدي في طوزخورماتو وصادق عليه مجلس محافظة صلاح الدين"، موضحاً أنه "في حال امتناع محافظ صلاح الدين عن إصدار الأمر سوف تُعلن التظاهرات المفتوحة في مركز مدينة طوزخورماتو وبعشرات الآلاف من الجماهير".


وتابع "أوغلو" “في حال أرادت الحكومة الإتحادية أن يستقر الوضع السياسي والأمني والعشائري والمجتمعي في الطوز فعليها أن تستمع معاناة التركمان وأن ترفع الحيف عنهم الذي طالهم لـ14 عاماً”، مضيفاً أن “الجماهير التركمانية تصر بشدة على أن منصب القائممقام يجب أن يكون للتركمان بعد فشل الكرد في هذا المهام بشكل ذريع وليعلم الذي لا يعلم بأن التركمان اليوم ليس كما كانوا من قبل ولن يترددوا ولن يتراجعوا عن حقهم المشروع ولن يقبلوا بمخططات ومزاعم تؤدي بالمنطقة إلى الوضع السابق بقيد شعرة ومطلبنا جزء بسيط من حقوقنا الشرعية فكفى ما جرى بحقنا”.