إعلان علوي

حرب الأفلام حول قتل العميد البطل في سامراء !



بقلم : محمد الوادي.


أعرف العميد الشهيد (أمر لواء 57 / رئاسة الوزراء ) بشكل رسمي قبل ان يصل هذه الرتبة وهو رحمه الله رجل مهني وشجاع. وبمعيته أيضآ ضباط وجنود أبطال وشجعان ومحترمين أعرف أغلبهم وقد تعاملت مع بعضهم في مناسبات رسمية مختلفة خاصة مع ضابط الارتباط المختص .


منذ أيام يتم تناول أفلام فديو للحادثة في سيطرة سامراء ومن زوايا مختلفة ، بغض النظر عن هذه الأفلام فأن ما حدث فاجعة كبرى بقتل عميد بالجيش العراقي في سيطرة رسمية وهو في موكب رسمي يمثل رئيس الوزراء شخصيآ .


أن كان هذه الجريمة بقصد أو بدونه فأن ذلك يشير الى خلل خطير في بناء المنظومة الأمنية وأيضآ بتركيبة السيطرات ، مع العلم أن الموكب كانت البرقية الرسمية قد سبقته وكان قد تجاوز السيطرة الرئيسية بسلام وآمان قبل أن يحدث ذلك بالسيطرة الأخرى !


لكن من المهم أنتظار نتائج التحقيق الرسمي والتي قطعت شوط كبير قارب من أعلان النتيجة . لكن الأهم الانتباه الى حملة التحريض التي تشنها بعض الصفحات المندسةً للايقاع في حفرة الفتنة الداخلية من خلال الادعاء بأن قناص كان ينتظر العميد وهذا أدعاء لم يثبت لحد الآن ، وأيضآ من الجانب الأخر لابد لبعض الصفحات التي تحمل أسم التيار الصدري وسرايا السلام عدم بث فديوات لاحتفالات السرايا في سامراء وبهذا الوقت بالذات ( بغض النظر إن كانت الفديوات قديمة أو جديدة ) فهذا أستفزاز كبير وأستهانة عظيمة بدماء طاهرة سفحت دون ذنب يستحق وهذا خطأ كارثي حتى وأن ثبت بدون قصد وأصرار .


العراق يعاني بكل المجالات وماحدث في سامراء بقصد أو دونه يعتبر سطر أضافي بهذه المعاناة الكبيرة والخطيرة وضياع أي أسس ومرتكزات أو حتى بارقة أمل بوجود الدولة العراقية .