إعلان علوي

السيد العبادي :ولايتك شارفت على الانتهاء وانت كضيتها ويانا بس سوالف



 بقلم : نشوان محمد حسين.

قبل الدخول في موضوع المقالة اود ان اقول ان كل من ينتقد المالكي يقال عنه من جماعة العبادي ومن ينتقد العبادي يقال عنه مالكي الميول والهوى. وانا لست مع هذا ولا مع ذاك فكلاهما من نفس الطينة التي لا تنبت ولا تثمر.

منذ ان تسلم السيد العبادي ولايته بعد أن تم شلع المالكي من الكرسي بشق الانفس وهو يوعد العراقيين بانه سيقضي على الفساد والفاسدين وضمن فترة قصيرة ، وبعد مرور الشهر بعد الآخر والسنوات الواحدة تلو الاخرى دون ان يفعل شيئا كبيرا بمستوى الفساد وبحجمه المتوغل في المجتمع العراقي نتيجة لسياسات المالكي الرعناء والهوجاء.

لم يبقى على ولاية العبادي الا اشهر ولغاية اليوم لا يزال يهدد ويتوعد الفاسدين دون تنفيذ حقيقي . وكأن المثل العراقي (كتلوا ربعه وهو يتحزم) ينطبق عليه.

الحقيقة هو ان العبادي لايستطيع محاسبة فاسد كبير ولكنه يحاسب الفاسدين الصغار او المشتبه بفسادهم مما سبب خلط الاوراق والتغطية على الفاسدين الكبار وسط اختفاء شبه كامل لهيئة النزاهة الضعيفة والمداهنة للحزب الراعي لها وهو المتهم الاكبر بالفساد ابتداء من قائده وحتى اصغر منتسبيه.

وهذه السياسة التجاهلية من قبل العبادي ليست جديدة او غريبة فهو ابن حزب الدعوة المعروف بسياسة التسويف والحنث بالوعود . واذا راجعنا سياسات الدعوة في سنوات حكمهم نرى الاف من المواقف التسويفية والميكافيلية لاصدقائهم قبل خصومهم .