إعلان علوي

الاتحاد التركماني : اصحاب حكومة الاغلبية السياسية من الشيعة لا يمانعون التغيير في الأدوار الحكومية المقبلة




كشف الامين العام للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق النائب "جاسم محمد جعفر البياتي" اليوم الاثنين، عن حراك سياسي يجري خلف الكواليس وداخل الاروقة السرية لمنح برهم صالح منصب رئاسة البرلمان والعرب السنة رئاسة الجمهورية، مبينا ان الداعين لحكومة الاغلبية السياسية لا يمانعون التغيير في الأدوار.


وقال "البياتي" في حديث تابعته "القشلة" ان حراكا سياسيا يجري داخل الاروقة السرية وحديثا عبر التواصل يتم تداوله بين الكتل السياسية المؤمنة بالاغلبية السياسية والوطنية لايجاد تغير يتفق عليه الاطراف المشاركة في إدارة الدولة العراقية، مبينا ان الاتفاق يتضمن ترشيح احد المرشحين الكرد لاستلام رئاسة مجلس النواب ووضع احد المرشحين العرب السنة لاستلام رئاسة الجمهورية، وتحتفظ الشيعة برئاسة الوزراء.


واضاف "البياتي" ان اصحاب حكومة الاغلبية السياسية من الشيعة لا يمانعون التغيير في الأدوار، اذا تم بتوافق داخل مجلس النواب اثناء تشكيل الحكومة القادمة ضمن مشروع حكومة الاغلبية السياسية والوطنية، لافتا الى ان كتلا سياسية كردية يرأسها برهم صالح ومعه التغيير وأطراف من الاتحاد الوطني الكردستاني يتشاورون مع الاخرين حول هذا التغيير وان يتسلم برهم صالح رئاسة البرلمان بينما قادة من من العرب السنة يتداولون ايضا لتسليم لرئاسة الجمهورية بدلا عن رئاسة البرلمان، لما لهذا المنصب من رمزية كون العراق جزء لا يتجزأ من الدول العربية وعضو أساس في الجامعة العربية.


وتابع "البياتي" ان هذا التغير يعد مقبولا اذا تم التوافق عليه داخل مجلس النواب ضمن مشروع الأغلبية السياسية، مشددا على ان تداوله الان سابق لأوانه لانه قد يؤثر سلبا او ايجابا على قناعات الناس في الانتخابات، ونعتقد ان هنالك ضرورة لتركه الى ما بعد الانتخابات.


واكد "البياتي" ان التنافس حول نوع الحكومة القادمة جاري بشكل كبير وجاد داخل الأروقة السرية بين الكتل السياسية ايضا، وهناك من يحاول ابقاء التوافق السياسي كمبدأ لادارة الدولة العراقية دون اي تغيير في الأدوار، فيما يحاول اخرون التغيير والتركيز على حكومة الاغلبية السياسية كمشروع جديد مقابل الحكومة التوافقية.