إعلان علوي

الوزير عبطان يطلق النار على نفسه في ملعب النجف




بقلم : باسم العوادي

استغربت يوم امس كثيرا وانا اشاهد متحزبي تيار الحكمة ويهم ينشرون واحدا تلو الاخر لقطات ممنتجة بدقة من افتتاح ملعب النجف وتظهر اللقطات ثواني لاهانة الجمهور للامين العام لمجلس الوزراء الذي حضر كمبعوث لرئيس الوزراء لكي يهنأ الحضور من ابناء النجف بهذا الافتتاح ولقطات اخرى يهتف فيها الجمهور " علي وياك علي" للوزير عبطان ، الذي تفضل على الجمهور النجفي بملعب من صدقات تيار الحكمة وليس بملعب اقرته الحكومة السابقة وتبنته الحكومة الحالية وهو حققه باعتباره وزيرا معينا من قبل الحكومة، وعليه فللحكومة ثلثي الفضل وله الثلث ، فيما اذا كان هناك فضل ، وفيما اذا كان هناك جمهور يفهم.
وهنا امور ....
منها ان ما حصل من الوزير عبطان وتيار الحكمة من تحويل مناسبة رياضية الى صراع سياسي لاهانة اطراف سياسية اخرى بعيد عن اخلاق الرياضة وهو ليس الزمان ولا المكان المناسب ولا يقول الاخوة في الحكمة بان الامر عفوي فترويج كوادركم كلهم بدون استثناء ليلة امس للفيديو يثبت انكم وراء الحادث.....
ايضا ان الوزير عبطان كان عليه ان يتدخل مباشرة ويهدأ الجمهور او يقدم كلمة ترحيبية ويؤكد على ان الرياضة والملاعب بعيده عن السياسية وان يضع في حسبانه من الاول حصول ردات فعل شبيهة ، او على اقل التقادير كان عليه ان يرفض وبقوه هذه المسرحية التي اعدت سلفا لانه وبصراحة فان الضحية الوحيده لما حصل هو عبطان نفسه حيث ان الحادث وكانه لعبة اعتزال اخيره وتنفيس عما في قلبه قبل ان يغادر الوزارة في الدوره االقادمة باعتبار ان الاهانة كانت منصبة على راس الحكومة التي استوزرته وكان عليه ان يحسب لذلك جيدا ، فهل هناك من اوقعه في الشرك؟؟؟.
اخيرا... لايحق لاي وزير ان يفتخر بانه حقق انجازات وكانه كان يصرف على الشعب العراقي من ارث اهله او جيبه الخاص ، كل ما تحقق هو نصف الطموح ولكن باعتبار ان هناك مثابرة من قبل الوزير عبطان في متابعة عمله فقد ميز ، اما ان يحول الوزير واجبه الذي يتقاضى عليه راتب وسمعه وامتيازات الى فضل على الشعب والحكومة فهذه سابقة جديدة وخطيرة....