إعلان علوي

صحيفة لبنانية: السعودية تحضر لفتنة جديدة في العراق عبر جيش الكتروني




كشف تقرير صحافي، الاثنين، عن توجه السعودية الى تعزيز حربها الناعمة ضد العراق بشراء عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” واستمالة مدراء تلك الصفحة بالتزامن مع اطلاق قناة “MBC العراق”.، مشيرة إلى أن السعودة تحضر لفتنة جديدة شبيهة بفتنة البصرة.


وذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية إنه “توازياً مع الاستعدادات التي كانت جارية لإطلاق قناة «MBC العراق»، اشتغلت السعودية على استمالة مديري صفحات إلكترونية مؤثرة، ستتولى القناة رعايتهم بهدف الاستفادة من خدماتهم في اللحظة السياسية التي تراها الرياض مناسبة”.

وأضافت، أن “خطوة تمثل استكمالاً للحرب الناعمة التي تخوضها السعودية في هذا البلد، والتي جاء مخاض ما بعد الانتخابات النيابية ليعزز اقتناع السعوديين بأهميتها”، مبينة ان “الرياض تبحث في إطار «حربها الناعمة» في العراق عن بدائل تستطيع من خلالها استرجاع ذلك التأثير، وخصوصاً داخل «البيت السني» حيث لكلّ من منافسَيها، تركيا وقطر، حضورهما”.

واوضحت الصحيفة، ان “المعنيين في إدارة «أم بي سي» تواصلوا أخيراً مع عدد من مديري الصفحات الفاعلة، واتفقوا معهم خلال لقاء انعقد في بيروت على قيام القناة بتحمّل تكاليف منتجات تلك الصفحات، مقابل تعهّد مديري الأخيرة بـ«الالتزام الكامل برؤية القناة، والتعهد بمواكبتها في اللحظة السياسية المناسبة”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله، إن “مديري الصفحات المذكورة وافقوا على (العرض السعودي)”، محذراً من “سيناريو مشابه ل(فتنة البصرة) قريباً، حين دعت صفحات «مجهولة» إلى (إحراق مقار الأحزاب الإسلامية الصيف الماضي… وهو أمرٌ كاد يدفع البلاد إلى المجهول)”.