إعلان علوي

فضيحة الابواق الايرانية في العراق

نتيجة بحث الصور عن فضيحة الابواق الايرانية في العراق

بقلم /مثنى الجادرجي

کما إن هناك أحزاب وميليشيات عميلة في العراق مسيرة من جانب النظام الايراني ولاهم لها سوى تمجيد هذا النظام والثناء عليه ليل نهار، لکن هذا النظام کما يبدو لم يکتف بتملق ورياء هذه الاحزاب والميليشيات وإنما بادر الى فتح العديد من القنوات التلفزيونية والاذاعية والمواقع الالکترونية التي تجتر مواضيع الحمد والثناء على هذا النظام وإظهاره وکأنه نظام نموذجي يمکن أن يصبح قدوة ومثل أعلى لبلدان وشعوب المنطقة بل وإن هذه المواقع التي عبارة عن أبواق مهمتها محددة بمدح النظام الايراني، تذهب أبعد من المدح عندما تطالب بإستنساخ نظام ولاية”البطيخ” وليس الفقيه في بلدان المنطقة وکأن الشعب الايراني قد صار مرفها وفي رغد العيش حتى يمکن نقل هذه التجربة”البطيخية”الفاشلة الى بلدان أخرى بالمنطقة.

وسائل الاعلام المشبوهة التي زرعها النظام الايراني في العراق من أجل ترسيخ نفوذه وجعل الشعب الايراني مأخوذا ومنبهرا به، يعيش المرتزقون فيها أزمة طاحنة إذ أنهم لم يتلقوا أجور عمالتهم الشهرية منذ 3 الى ستة أشهر، وهو ماخلق أزمة في أوساط هذه الشرائع الاعلامية”العميلة”، ويبدو إن القدر يريد أن يجعل هذه الابواق الکريهة أن تشعر بحقيقة أن”ولي نعمتهم”يعيش في حالة صعبة وولايمکن أن يسير أموره الداخلية کما هو مطلوب فکيف بالخارجية منها؟
هذه الابواق الى جانب تلك الاحزاب والميليشيات العميلة للنظام الايراني، سوف تتذوق کلها الواحدة تلو الاخرى أثر الصفعات والرکلات الموجهة لهذا النظام وکيف إنه لايستطيع شيئا سوى أن يضطر کعادته دائما للإنبطاح والاستسلام لما يريدونه منه بعد أن يصل الى النقطة التي يعلم بأنه لو إستمر أکثر فسوف يتم”إزاحته وکنسه”کما فعلوا مع غيره، ولذلك فإنه من الواضح إن الدائرة بدأت تضييق بهذا النظام وتحاصره في زاوية ضيقة جدا خصوصا عندما يعجز هذا النظام عن الدفع لعملائه وأبواقه.
فضيحة الابواق التابعة للنظام الايراني في العراق، هي فضيحة أخرى تضاف الى مسلسل الفضائح الطويلة العريضة لهذا النظام، ولاشك أن هناك المزيد والمزيد من الفضائح التي ستمطر على رأسه کالکوابيس والتي من شأنها أن ترفع الغشاوة عن أعين المنبهرين والمسحورين بهذا النظام الکذاب والمراوغ والمعادي لشعبه قبل شعوب المنطقة، ومن الواضح إن الاسابيع القادمة التي ستشهد المزيد من التضييق على هذا النظام ستتوضح الصورة للشعب العراقي عن حقيقة وواقع هذا النظام الذي يريد أن يجعل العراق جبهة أمامية له في سبيل بقائه، ولکن لايبدو إن”الجرة تسلم کل مرة”، فهذه المرة سيرى العالم کله کيف ستکون النهاية المخزية لهذا النظام.