إعلان علوي

واشنطن: نقر بصعوبة هزيمة "داعش"

Search Bigger

اعترفت القوات المدعومة من الولايات المتحدة التي تقاتل من أجل استعادة آخر موقع لتنظيم "داعش" في سوريا، بأنها تواجه صعوبات في هزيمة التنظيم، لافتة الى انها تباطأت بسبب الألغام والأنفاق ولتفادي استهداف النساء والأطفال.

وذكر تقرير لصحيفة الواشنطن بوست تابعته "القشلة" ان معركة الاستيلاء على آخر قطعة أرض لداعش في شرق سوريا استمرت لأسابيع وسط هجرة غير متوقعة للمدنيين من المنطقة.

وبحسب الصحيفة فأن العدد الهائل من الناس الذين خرجوا من باغوز، ما يقرب من 30000 منذ أوائل كانون الثاني كان معظمهم من النساء والأطفال.

وفي الأسبوعين الأخيرين، بدا أن العديد من المقاتلين كانوا من بين الذين تم إجلاؤهم. لكن يبقى عدد غير معروف من المسلحين والمدنيين في الداخل ويرفضون الاستسلام.

وقال قائد قوات الدفاع الذاتي "كينو جابرييل" للصحفيين خارج باغوز "إننا نواجه عدة صعوبات فيما يتعلق بالعمليات".

وأشار إلى ان "العدد الكبير من الألغام والأجهزة المتفجرة التي زرعها داعش ووجود أنفاق ومخابئ تحت الأرض تستخدم من قبل المتشددين لمهاجمة قوات قوات الدفاع الذاتي أو للدفاع عن أنفسهم".

المخيم هو كل ما تبقى من خلافة "داعش" المعلنة والتي امتدت ذات مرة عبر أجزاء كبيرة من سوريا وجوار العراق، لكن إعلان النصر والهزيمة الإقليمية قد تأخرت مع تفجر الحملة العسكرية في نوبات وبدايات.