إعلان علوي

الأعرجي يعد تصريحات السفارة الأميركية بشأن ثروة خامنئي "بالون اختبار"



عد نائب رئيس الوزراء السابق "بهاء الاعرجي"، اليوم الاحد، تصريحات السفارة الأميركيّة بشأن ثروة المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي بأنها"بالون اختبار" لمعرفة القوى السياسيّة التي تقف مع ايران، داعيا الحكومة العراقية لمطالبة السفارة ببيان قصدها قبل اتخاذ موقف قانوني.

وقال "الاعرجي" في بيان تابعته "القشلة"، إن "التصريحات الأخيرة للسفارة الأميركيّة في بغداد وخاصةً ما نُشر على صفحتها الرسميّة في إحدى وسائل التواصل الإجتماعيّ بخصوص الأخبار الكاذبة عن ثروة السيّد الخامنئي، هي بالون اختبار لمعرفة القوى السياسيّة التي تقف مع ايران ومُرشدها".

وأضاف "الاعرجي"، "ففي الوقت الذي نستنكر فيه مثل هذه التصريحات، نودُّ أن نُبيّن للجميع وخاصةً الحكومة العراقيّة، أن مهام سفارات جميع دول العالم، وفقاً للقوانين، تختص بالبلد الذي تتواجد فيه ولا تتجاوز حدوده، كما أن لمثل هذه التصريحات، تفسيران لا ثالث لهما، فأما أن الولايات المُتحدة تعتبر العراق تابعاً لإيران، أو هو إقرار واضح وصريح بإستعمال الأراضي العراقيّة للرد على ايران، خصوصاً إذا ما علمنا أن جميع الحروب والمواجهات، تسبقها تصريحات إعلامية تعتبر هي الأسلحة الأوليّة لتلك الحروب".

وتابع، "على الحكومة العراقية وجميع القوى السياسيّة توحيد الموقف لمطالبة السفارة الأميركيّة ببيان قصدها أولاً ومن ثم اتخاذ الإجراء القانونيّ المناسب".