إعلان علوي

مقتدى الصدر يتكلم بشأن استهداف المصلين في بعض الدول

Search Bigger

غرد زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر"، اليوم الاثنين، بشأن استهداف المصلين بالكنائس والجوامع في بعض الدول، فيما دعا الى ابعاد المساجد والكنائس والاديرة ودور العبادة عن فساد العقول النخرة والارهاب الوقح.

وقال "الصدر" في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "يحمل كاميرته بيده. لا ليصور بها جياع العالم أو المظلومين في مشارق الأرض ومغاربها. ولا ليسجل صوت الشعوب الثائرة أو صوت آهات الأسرى أو أنين الثكالى أو صراخ المتضررين من الإرهاب ومفخخاته وأفكاره العفنة، بل يحمل كاميرته بيده ويحمل السلاح بيده الأخرى ليدخل الى مكان العبادة (المسجد) فيقتل منهم بلا رأفه ولا تردد وبل بكل صلافة ووقاحة".

وأضاف "الصدر": "نعم يحمل الة التصوير والسلاح كأنه يبرمج لعبة الكترونية أو أنه يخوض غمار لعبة الكترونية قتالية ليخرجها من العام الافتراضي ويجسدها في عالمنا الواقعي، وبدل أن يطوروا أنفسهم أو يرفهوا عن أنفسهم بألعاب ذات نفع ومغزى مفيد فقد غسلت ألعاب العنف دماغه بل قلبه ومشاعره وأحاسيسه فتجرأ وبكل وقاحة على قتل المصلين في نيوزيلاندا ولا لشيء سوى الانتقام من المتشددين وكان في يوم من ايام نيوزيلاندا تفجيرا ارهابيا أو اثنين ليدعي الانتقام منهم من جهة وليجمع اللايكات من جهة أخرى وما أكثر المهووسين بذلك".

وأشار إلى أن "تلك الأفعال التي نتجت عن تربية ألعاب العنف التي غذتنا بها دول الاستكبار والاستعمار لتغسل أدمغة الشباب ليفعلوا أعمالهم الإرهابية بلا هدف على الاطلاق ولسرعان ما ينعتون بالجنون لا بالارهاب لكونهم غير مسلمين، أفعال هؤلاء المغسولة أدمغتهم لم تنتج الا ردة فعل تشددية بالمقابل فبئس الفعل وردة الفعل .. فقد راح ضحية ذلك الكنائس والاديرة والمعابد من هنا وهناك بغير وجه حق".

وتابع: "ايها الجاهلون.. ايها المتشددون.. ايها الحمقى.. ايها المغسولة ادمغتكم ايها.. الارهابيون، دعوا الحكم لله هو يفصل بين الاديان يوم الحساب فلا انتم تمثلون الله ولا انتم قضاه ولا انتم جلادون، واعلموا أن كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فالله يحكم بينهم يوم القيامة، فأبعدوا المساجد والكنائس والاديرة ودور العبادة عن فساد عقولكم النخرة وعن ارهابكم الوقح... فما ذنب من ارتاد المساجد والكنائس ألا لانهم يرتادونها للعبادة وذكر الله".