إعلان علوي

كتلة العصائب تتوعد بطرد شركة ’’FSG’’ العاملة بالحقول النفطية في حال ثبت ارتباطها بـ"بلاك ووتر"

نتيجة بحث الصور عن بلاكووتر

توعد النائب عن كتلة الصادقون التابعة لحركة عصائب اهل الحق في محافظة البصرة، "عواد العوادي"، اليوم الاثنين، بطرد شركة اريك برنس الامنية العاملة في الحقول النفطية، في حال ثبت ارتباطها بشركة بلاك ووتر، سيئة الصيت التي تسببت بقتل العراقيين، بحسب قوله.

وقال "العوادي" في حديث تابعته "القشلة"، إن "التحقيق لا زال مستمرا من اجل معرفة حقيقة ارتباط شركة اريك برنس الامنية العاملة في الحقول النفطية، ببلاك ووتر"، مبينا "في حال ثبت ذلك سنعمل على طرد الشركة وارغام الحكومة ووزارة النفط على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقها".

وحمل "العوادي" "وزارة النفط مسؤولية ذلك" لافتا الى أن "وزارة النفط تهدر ملايين الدولارات بسبب تعاقدها مع شركات امنية لا داعي لوجودها على الاطلاق، وبإمكانها الاعتماد على القوات الامنية العراقية لحماية الطاقة".

ونشرت وسائل إعلام وثائق رسمية تؤكد أن إريك برنس، مؤسس شركة "بلاكووتر" العسكرية الخاصة التي تحظى بسمعة سيئة لتورط عناصرها في جرائم حرب ينفذ عمليات جديدة في العراق.

وكان موقع BuzzFeed News، قد نشر وثيقة صدرت عن وزارة التجارة العراقية في فبراير العام الماضي لتسجيل الفرع المحلي لشركة (Frontier Services GroupFSG) التي أسسها برنس عام 2014 بتمويل صيني.

وأشار الموقع إلى أن الوثائق التي اطلع عليها تؤكد أن الشركة تمارس أنشطة في جنوب العراق.

ونقل الموقع الإخباري عن مصدر مطلع أن المكتب الجديد للشركة يقع في البصرة، ورفضت FSG التعليق على طبيعة أنشطتها الجديدة في البلاد.

وتأسست FSG في هونغ كونغ الصينية كشركة لوجيستية لديها أيضا مكتب في دبي، وشاركت خلال السنوات الماضية في مشاريع بإفريقيا كما قدمت خدمات لوجيستية وأمنية إلى مبادرة "حزام واحد، طريق واحد" التي تقدمت بها حكومة بكين.

وتعد شركة CITIC الصينية الحكومية أكبر مستثمر في شركة برنس الجديدة.

وحسب الموقع، استقال اثنان من أعضاء مجلس إدارة الشركة قبل عامين احتجاجا على إعلان برنس انتقال FSG من المشاريع اللوجيستية حصرا إلى أنشطة أمنية أيضا.

وعلى الرغم من تصريح برنس لـ"فايننشل تايمز" عام 2017 بأن شركته الجديدة لن تكون نسخة صينية من "بلاكووتر" ولن تسلح عناصرها، تعرض FSG اليوم على زبائنها خدمات الحراس المسلحين وغير المسلحين، حسب موقعها.